مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )
24
غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )
* ( ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ . لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناه ُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ . بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه ُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) * « 1 » ثمّ قال : « ويل لفلان ممّا يصف » ، رجل لم يحضر المجلس . « 2 » وعن إبراهيم بن محمّد المدني « 3 » عمّن ذكره عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سئل عن الغناء وأنا حاضر فقال : « لا تدخلوا بيوتا اللَّه معرض عن أهلها » . « 4 » وعن عنبسة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « استماع اللَّهو والغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع » . « 5 » وعن يونس قال : سألت الخراساني عليه السّلام وقلت : إنّ العبّاسي ذكر أنّك ترخّص في الغناء فقال : « كذب الزنديق ما هكذا قلت له ، سألني عن الغناء فقلت له : إنّ رجلا أتى أبا جعفر عليه السّلام فسأله عن الغناء فقال : يا فلان إذا ميّز اللَّه بين الحقّ والباطل فأين يكون الغناء ؟ فقال : مع الباطل فقال : قد حكمت » . « 6 » وعن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله سلَّم قال : اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فإنّه سيجيء من
--> « 1 » الأنبياء ( 21 ) : 16 - 18 . « 2 » الكافي ، ج 6 ، ص 433 ، باب الغناء ، ح 12 . « 3 » في بعض النسخ : المديني . « 4 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 18 . « 5 » الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 23 . « 6 » الكافي ، ج 6 ، ص 435 ، باب الغناء ، ح 25 .